أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة (DFRE) عن عودة مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية GameExpo، وهو مؤتمر أعمال يستمر لمدة يومين مصمم خصيصًا للمحترفين في صناعة الألعاب والرياضات الرقمية. ويهدف المهرجان الذي يقام يومي 21 إلى 22 يونيو في القاعات الجنوبية بمركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو بدبي، أن يكون منصة مثالية يلتقي فيها اللاعبون الرئيسيون في قطاع الألعاب.

ومن المنتظر أن يشارك في الحدث أكثر من 700 شخص، بما في ذلك أكثر من 100 من قادة الفكر الصناعي والمسؤولين الحكوميين، وهو ما يجعل المهرجان من الأحداث الرئيسية الهامة في الصناعة. وعلى هامش الحدث سيكون هناك خطابات رئيسية وحلقات نقاش وجلسات للتواصل وفعاليات هامة. وسيغطي جدول الأعمال مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وWeb3، والميتافيرس، والاتجاهات العالمية والاتجاهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والرياضات الرقمية، والنشر، والتطوير.
وبالإضافة إلى جلسات المؤتمر، سيكون بوسع الحضور المشاركة في نشاط توفيق Investor Connector، وتسهيل الاجتماعات مع المستثمرين من جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، ستوفر فعالية Publisher SpeedMatch فرصة للتواصل مع الناشرين واستكشاف الشراكات المحتملة.
لقد تطورت صناعة الألعاب إلى مستويات غير مسبوقة، مما عزز مكانتها كقوة اقتصادية عالمية، لا سيما وأن عدد اللاعبين حول العالم يتجاوز 2.9 مليار لاعب، من المتوقع أن تحقق هذه الصناعة إيرادات مذهلة بقيمة 159.3 مليار دولار في عام 2020 وحده، وهو ما يتجاوز صناعتي الأفلام والموسيقى مجتمعتين.
في السنوات الأخيرة، شهدت الصناعة نموًا هائلاً، مع زيادة الإيرادات السنوية بمعدل مثير بلغ 9.3٪. ومن المتوقع أن يستمر مسار النمو هذا، ليصل إلى إيرادات متوقعة تبلغ 200 مليار دولار بحلول عام 2023.
لقد كان ظهور ألعاب الهاتف المحمول دافعًا مهمًا لهذا التوسع. تمثل ألعاب الهاتف المحمول أكثر من نصف إيرادات سوق الألعاب العالمية، حيث حققت ما يقرب من 77.2 مليار دولار في عام 2020. ومع تزايد تقدم الهواتف الذكية وبأسعار معقولة، تستمر إمكانية الوصول إلى ألعاب الهاتف المحمول وشعبيتها في الارتفاع.
كما شهدت الرياضات الرقمية، وهي الشكل التنافسي للألعاب، ارتفاعًا ملحوظًا في شعبيتها وإيراداتها. في عام 2020، حقق سوق الرياضات الرقمية العالمي إيرادات تبلغ حوالي 1.1 مليار دولار أمريكي، بفضل جمهورها العالمي الذي يتجاوز 495 مليون شخص. تملأ فعاليات الرياضات الرقمية الآن الملاعب وتجذب ملايين المشاهدين عبر الإنترنت، لتنافس الرياضات التقليدية من حيث نسبة المشاهدة والمشاركة.
يمتد تأثير صناعة الألعاب إلى ما هو أبعد من مجرد الترفيه، وقد أصبحت القوة الدافعة وراء الابتكار التكنولوجي. وقد وجدت تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR)، التي انتشرت في البداية عن طريق الألعاب، تطبيقات في مجالات مختلفة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والهندسة المعمارية، ومحاكاة التدريب.
علاوة على ذلك، تلعب صناعة الألعاب دورًا حاسمًا في خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي. توظف استوديوهات تطوير الألعاب ومنظمات الرياضات الرقمية آلاف المحترفين في جميع أنحاء العالم، وتساهم الصناعات الإضافية مثل منصات البث وملحقات الألعاب في النظام البيئي القوي لهذا القطاع.
وبفضل تأثيرها الاقتصادي الهائل والابتكار التكنولوجي وانتشارها العالمي، أصبحت صناعة الألعاب قوة لا يستهان بها. يعد مهرجان GameExpo بمثابة شهادة على أهمية الصناعة، حيث يوفر منصة للمحترفين تمكنهم من التواصل والتعاون وتشكيل مستقبل الألعاب في مشهد دائم التطور.
